Paper on Cybernetics

This Paper was published in 2015 by SUAD NAUFAL.

The last updated in 15 February 2018.


 

لقد أصبح الآن بمقدور الاجهزة الإلكترونية والتي تتيح للفيسبوك التعرف عليك مباشرة من خلال تطور تقنية التعرف على الوجوه، طريقة سهلة و بسيطة أكثر مما تتخيل يمكنك القيام بها والتعرف على الأشخاص بسهولة جدا. بيد أن السؤال المطروح هو كيف يمكن للآلة التعرف على تلك الصورة لوحدها؟

 

نعم، فإن الذكاء الإصطناعي مشكلة

وجد العلماء أن جسم الإنسان عبارة عن نظام “سيبرناطيقي” معقد تحكمه أجهزة تنظيم ذاتية لا حصر لها. والمقصود بالسيبرناطيقا هي علم الترابط بين الإنسان والآلة وموضوعه دراسة مقارنة الكائنات الحية والآلات. إنبثق هذا العلم عند إلتقاء خمسة علوم على الأقل وهي التحكم الاتوماتي، الرياضيات، اللغة، علم الحياة ونظرية المواصلات. وهنالك تعريفات عديدة أخرى في محاولة تعكس كافة مظاهر هذا العلم المتشعب المتجدد.

وفي الواقع فإن كل خلية في جسمنا هي في حد ذاتها جهاز تحكم أوتوماتي، وثمة ملايين وملايين الوحدات السيبرناطيقية الدقيقة التي تعمل باستمرار في داخلنا، وهذه الوحدات الدقيقة هي التي تحافظ على ضغط الدم العادي، وتتحكم في تركيب العصارات المعدية، وتضمن إنقباض القلب والرئتين انقباضاً منتظماً، كما أنها تقوم بآلاف الأعمال الأخرى التي تندرج تحت عنوان “الوظائف الحيوية” للكائن.

 

نظرة سريعة حولنا كفيلة لأن تكتشف بنفسك أن ذلك يحدث حولنا بالمناسبة ان كنت لا تدري! نحن اليوم ندفع ضريبة ذلك إذ نخضع لها كل على حدا، ولم يكن من الممكن أن ندفع ثمنها إلا كأفراد.

 

توضح  إيلينا سابارينا في كتاب “بين الإنسان والآلة-السيبرناطيقا في داخلنا” إن هذا العلم يحتل موضع نقاش ففي خضم المجموعة المختلفة من الآراء والمداخل إلى علم السيبرناطيقا –التي جمعتها ويتناولها الكتاب- يصعب على الذين لا يدركون أوليات العلم أن يفهموا السيبرناطيقا فهما واضحا، وتضيف في مقدمتها بأنه وفضلاً عن ذلك فإن كثيراً من الناس يصلون بين السيبرناطيق الهندسي والسيبرناطيق البيولوجي، إلا أن ذلك يتطلب فقط قراءة الكتاب.

“يمكننا القول بأن الأخير “السيبرناطيقا في داخلنا” قد ولد مرتين، فمنذ ملايين السنين بنت الطبيعة في الكائنات الحية نظاما أوتوماتيا محكماً بداخله وحدة تحكم دقيقة هي “العقل” الذي تصله الأعصاب بكل أجزاء الجسم. ثم جاء الوقت الذي أخترع فيه العقل البشري أجهزة تنظيم ذاتية تعد في الواقع نظيراً بسيطاً لعمليات التحكم الميكانيكية الرائعة التي تتم داخل الجسم الحي. ولم يتبين الفسيولوجيون أن الكائنات الحية يمكن التحكم فيها بما يشبه هذه الاجهزة إلا عندما أصبحت الآلات السيبرناطيقية حقيقة واقعة. وهكذا فإن السيبرناطيقيا التي نشأت من دراسة مقارنة بين الآلات والكائنات الحية، عادت مرة أخرى إلى علم الحياة (البيولوجيا) بينما ظلت في نفس الوقت داخل النطاق الهندسي وهذا بالتالي يعني أن السيبرناطيقيا علم يشرح فيه الفسيولوجيين للمهندسيين كيف يبنون الآلات، ويشرح فيه المهندسون للفسيولوجيين كيف تسير الحياة”.

وكلما ناقش الناس السيبرناطيقيا فإنهم حتما سيتوقفون عند السؤال الأكثر غموضا أو الأكثر قلقا.

“هل يمكن أن تصبح الآلات ذكية إلى حد أن تتعلم كيف تفكر؟ وهل ستتمكن كذلك من الحِس؟”

مالذي كان على ستيف جوبز قوله؟

في العام 2015 عالمان من أهم علماء العالم في انتظام غريب وتصادف مثير للتأمل اصطفوا جميعًا في وقت متقارب ليحذروا من خطر الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence)على الجنس البشري!

لماذا أصيب بيل جيتس وستيفن هوكينج بالرعب من الذكاء الاصطناعي؟

بهذه العبارة بدأ جيمس بارات مقاله (مؤلف كتاب الذكاء الاصطناعي ونهاية الحقبة البشرية) كان غريبًا بالفعل ما نسمعه على لسان أناس من أفضل عقول الأرض، ستيفن هوكينج قال جملة شديدة الحدة والمباشرة هي أن تطور الذكاء الاصطناعي بالكامل من الممكن أن يؤدي إلى نهاية الجنس البشري، ولا نستطيع منافسة قدرات الـ AI مع تكويننا البيولوجي المحدود.

فيما قال بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت شركة الحاسبات الأكبر عالميًا عندما قال في معرض فقرة حوارية على الإنترنت أنه من المصابين بالقلق من الذكاء الاصطناعي وإن الآلات الآن وإن كانت تقدم لنا خدمات كبيرة وتحمل نسبة كبيرة من الأعمال الشاقة والتي تحتاج لدقة شديدة عن كتف البشر لكنها بعد عقود من المحتمل أن تطور وعيًا ذاتيًا وهدفًا نهائيًا مفاده (زيادة ذكائها أو قدرتها على التحليل بلا حدود!)، ثم أكمل (ولذلك لا أفهم لماذا يبدو بعض الناس غير مبالين؟).

ايلون موسك كان عصبياً حيال الموضوع. والخبر الأكثر قراءة قصة إدوارد سنودن.

في مقاله في العام نفسه تحدث عامر محسن حول رواية وصفها بقوله “هي عمل لمؤلّفَين لا شأن لهما بفنّ الرواية، بل هما محللان يكتبان عادة في المجال العسكري وقضايا الأمن القومي، ويضيف محسن في المستقبل القريب، تكون تكنولوجيا الروبوتيات والنانو قد نضجت وتحولت إلى معدات نستخدمها في الحياة اليومية”.

لا يخفى الطريقة التي تقوم بها الحكومات الغربية بتنظيم عملية استخدام الإنترنت، فهي تقوم على البناء الحالي لشبكة المعلومات في حين أن أنشطة الإنترنت في العالم مرتبطة بالبنية التحتية المادية والتي لا يمكن بحال فصلها بشكل مطلق عن الجغرافيا. ولذلك تقوم حكومات البلدان بتكييف السياسيات الداخلية والخارجية الخاصة بها فيا يتعلق بالإنترنت وهي السياسات التي يكون بمقدورها بالضرورة التأثير على مساهمي ومستخدمي الشبكة.

روسيا والصين والهند هي النماذج الأكثر وضوحا بين دول العالم التي تعمل على مكافحة نموذج الأمر الواقع للمجموعة اللامركزية من اللجان ذات الهياكل الفضفاضة وأصحاب المصلحة المستفيدين من المعايير التقنية الحالية للإنترنت، وذلك يعني أنهما تقومان بمكافحة المصنع الكبير الذي يتم التحكم به من وادي السليكون الذي يقدم حلولاً تكنولوجية للعسكريين كذلك.

الواقع الافتراضي، والتي هي بيئة صناعية تفاعلية يواجهها الإنسان عبر جهاز الكمبيوتر تولد لديه محفزات حسية، ويمكن وصفه تجربة إنسانية تفاعلية مع الكمبيوتر، له استخدام في مجال الأعمال التجارية والصناعية والعلوم والترفيه والعديد من الجوانب الأخرى.

“كيف ترى جوجل العالم الجديد؟” هو مبحث الكتاب الصادر في أبريل 2013 العالم الرقمي الجديد: إعادة تشكيل مستقبل الناس والأمم والأعمال للمؤلف إيريك شميدت وهو مستشار سابق لكل من كوندوليزا رايس وهيلاري كلينتون. يتحدث الكتاب عن تصور تأثير تكنولوجيا المعلومات وتطورها على المستقبل.

وصف بأنه شيق يحكي فيه أحد “المشكلين” لشكل التكنولوجيا عن تصوراتهم لشكل التكنولوجيا في المستقبل، مناقشا أهم مميزاتها ومشاكلها وتحدياتها. يبدأ الكتاب بمقدمة عن أهمية الإنترنت في تشكيل المستقبل مشيرين إلى وجود ملايين البشر من مختلف الأنحاء والثقافات على الإنترنت ويزيدون مع مرور الوقت وطبيعتها كمنصة مفتوحة تتيح مشاركة الأفكار بصورة سهلة مما يعظم من تأثيرها ودورها في عملية صناعة المستقبل، وكيف جعل ذلك العمل في مجال التكنولوجيا مثيرا ومؤثرا على مستقبل الملايين، فيناقش الكتاب بين فصوله مدى تأثيره على الأفراد، الهوية، الدولة، الثورات، الإرهاب، الصراعات وإعادة الإعمار. ولا بد وأن نأتي على ذكر ما جاء في مقدمة الكتاب بأن من تأثيرها ودورها في عملية صناعة المستقبل أن الحياة الافتراضية ستقوم بتشكيل وتغيير شكل المؤسسات الحالية وكيف أن حياتنا المستقبلية ستكون عبارة عن جزأين؛ حياة افتراضية وحياة واقعية، لا يمكن لأيهما أن ينفصل عن الآخر!

الملفت في الأمر في أن الكتاب يتحدث في الفصل الأول عن رؤية الكاتبين لمستقبلنا كأشخاص. وكيف ستغير زيادة التواصل عن طريق الإنترنت حياتنا كأفراد. وكيف تساعد الحياة الافتراضية في زيادة الإنتاجية وزيادة الفرص والإبداع وتحسين مستوى المعيشة؛ حيث تلغي الحياة الافتراضية كثيرًا من العوائق وتكلفة الدعاية وتكلفة الإنتاج وتسهيل الوصول للمعلومات وأيضا تسهيل الوصول للمستهلكين، فتكون النتيجة هي إعطاء الفرصة لكثير من الناس أن ينتجوا وأن يعرضوا منتجاتهم وخدماتهم بصورة أرخص وأكثر فاعلية وخلق بيئة أكثر تنافسية، هذا على مستوى الأفراد.

نظرة سريعة حولنا كفيلة لأن تكتشف بنفسك أن ذلك يحدث حولنا بالمناسبة ان كنت لا تدري! نحن اليوم ندفع ضريبة ذلك إذ نخضع لها كل على حدا، ولم يكن من الممكن أن ندفع ثمنها إلا كأفراد.

يوضح العالم السوفيتي الكسندر برج أن تطور آلات المعرفة التي لا تحمل فقط البرامج المبنية بداخلها بواسطة مصمميها بل تجمع أيضاً نتائج الخبرات اللاحقة وتستخدمها، وقد فتح الباب امام إمكانيات جدية بالإعتبار وجرى العمل على الآت تتمتع بالقدرة على ترجمة الكلام والكتابة والصور المرئية مباشرة، بل يمكن أن يكون لها القدرة في تشكيل الأفكار العامة. كما وترتبط “اللغات الرياضية” ارتباطا وثيقا بتطور اللغات “الآلية” والإدارة الآلية الذاتية للترجمة من لغة إلى أخرى واختصار “الأدب العلمي”.

اللغة والمعلومات

يذكر بأن لويس كارول لم يفكر في السيبرناطيقا إلا بالكاد عندما كتب “أليس في بلاد العجائب” التي يوافق مرور اكثر من 100 عاما على تأليفها، كما أنه فكر أقل من ذلك في تطبيقاتها على علم اللغة.

إن القطط كائنات غير مريحة بالمرة فلا يمكن لك أن تفهم ماذا تريد فهي تتحدث كثيراً إلا أنها تموء فقط! كانت أليس على حق حين أثارتها هذه الملحوظة إذ “أن القطط مهما قلت لها فهي تموء (دائماً) فهي لا تعوي لتقول لا ولا تموء لتقول نعم أو أي قاعدة من هذا النوع بحيث يستطيع المرء أن يفهم الحديث، لكن كيف يمكنك أن تتحدث عن شخص إذا كان يقول دائماً نفس الشيء؟

وفي هذا الصدد تقول سابارينا إن أخصائيي نظرية  المعلومات يعتبرون أن “اللغة” ما هي إلا شفرة يستخدمها الناس لتسجيل المعلومات ونقلها، كما أن كل مواصلات الحديث –إذا انترع منها محتواها ومتنوعاتها النوعية- متشابهة وتحتوي على تتابع محدد للأصوات والحروف أو الرموز العرفية الأخرى مثل نقط وفواصل شفرة مورس. وبمعنى آخر فإن “شفرة اللغة” تعاني من الحشو، ولم تكن خاصية اللغة هذه معروفة لدى علماء اللغة فكان على السيبرناطيقا أن تكشفها.

ويمكننا القول هنا إلى أن الحشو دليل على نسبة الحروف “الزائدة” في اللغة. وفي كل رسالة ذات معنى تظهر طبعا حروف مختلفة لها تردد مختلف وليس غريبا أن عدد الكلمات الموجودة تحت كل حرف في القاموس مختلفة. وسبب ذلك قواعد اللغة. ومن المعروف جيدا كذلك ان هنالك حروف مختلفة تتكرر تكرارا مختلفا.

إن تطبيق السيبرناطيقيا على علم اللغة يساعد على تحديد كمية المعلومات التي تحملها الحروف والكلمات والنصوص. كما أن كمية المعلومات التي يحملها حرف في جملة حقيقية، لا يتبع إلا الظروف الذي تكون فيه الجملة ذات معنى! وإلا فإن الجملة الصحيحة لغوياً قد تصبح بلا معنى.

ولهذا السبب لا ينفك الباحثون يجاهرون في الحاجة لخلق لغة علمية دولية بأقل حد ممكن من الحشو، أي أن تكون بذلك لغة اللغات. ويوجد بشكل عام نوع من لغة الرمز العالمية، إنها لغة المنطق الرياضي، فاللغة ليست وسيلة للإتصال بين الناس فحسب ولكنها أيضاً وسيلة لتشكيل الآراء والأفكار والمرتبطة بطرق التعلم.

فيما تعرف ماهية الفكر سيبرناطيقيا بوصفها تبادل خفي للكلام، وأن الكلام بدوره تبادل للمعنى، والمعنى تبادل للاستعارات داخل نظام اللغة، والاستعارة هي تبادل للون والصوت. على ضوء ذلك الكلام فماذا عن المنطق؟

المنطق

كيف يعالج العقل البشري المسائل المنطقية؟ إننا نفكر بكلمات ونستخدم كلمات وجمل لنشكل النظريات المعممة، ونتداولها ونشكل أحكامنا ومن هذه الأحكام نستخرج النتائج التي تمثل بناء منطقياً أعلى. تأخذ أفكارنا شكل النظريات (المعتقدات) والاحكام والنتائج. إن تكوين مظاهر التفكير والعلاقة بينها يتم دراستها بواسطة علم المنطق. ويرجع هذا العلم غير العادي إلى أرسطو طاليس الذي وضع القوانين الرئيسية للتفكير واستنتج القوانين التي تتكون الأحكام على أساسها وتحدد طرق التفكير الممنوعة، إن كثيراً من هذه الأخيرة ماثلة بكل وضوح فلست بحاجة أن تكون خبيراً في المنطق لتقول أن القانون المنطقي في التعبير كذا قد أنتهك لإنه ببساطة أوجد على سبيل المثال علاقة بين شيئيين لا وجه للمقارنة بينهما على سبيل المثال لا الحصر!

نتجاهل الإعتراف بأن “المنظومة التعليمية” ما هي إلا مصنع آلي كبير يخضع لهيمنة قوى لا تصدر إلا أنماط حياة إجتماعية وكأنها الوحيدة! وقد يكون كل ما نحن بحاجة ماسة إليه هو التعلم بأشكال مختلفة!  نعم، المدرسة مصنع آلي لإنتاج نسخ متشابهة من البشر! فبإمكانك “التعلم بطرق مختلفة”، وبإمكانك ان تضرب هذا الكلام بعرض الحائط وبإمكانك مواصلة الإنكار بأنك لست نسخة “سايبورج”!

نعلم تماماً  أن هنالك في دول العالم تجارب تعليمية ناجحة ومتطورة وأخرى بديلة خلقت تجربة معرفية مبينة على مشروع إنتاجي حقيقي مرتبط بسياسة الدولة، يتمتع به أطفال كثر حول العالم، عقيدتها التعرف بالإنسان ولا تعترف إلا بالإنسانية وهي نقيض ما نعيشه اليوم، وفي دواخلنا نتمنى أن نخلقها لأطفالنا جميعاً، نراها  كل يوم لكن هل سنبقى نشاهدها في مخيلتنا فقط وعلى شبكة الإنترنت؟

على الإنسان ألا يدافع عما هو مؤمن به، بل عن ما يؤمن به. إضافة إلى ذلك فلدينا أزمة في اللغة.

فإذا كنت ممن يضيقون من تراكم  الأفكار التي تقدم على وجبات والمنتشر حولنا على مد البصر، ان لحظت ذلك فلديك فرصة في كل يوم جديد أن تخلق حالة! أن ترفض أن تقدم للبشرية أي أفكاراً (سلعة)، وتعطي الآخر (الحق) في أن يكوّن حقيقة واحدة له! ولن تشعر بالقلق ابدا فلا يمكن للأخير أن يكون رأياً إلا يشبهه هو! وهذا مناط بإرادته هو وحده.

 

عليك أن تعي جيدا بأن التكنولوجيا حضارة في القرن الحادي والعشرين، والحالة الوحيدة التي يمكنك من خلالها لقاء تشيكسلوفاكيا معا هي في الكتب فقط. وحيث ما تزال الكتب تعمل على تسريب المعلومات إلى اليوم، فيما دائرة الجيولوجيا تعمل على تزويدنا بالخرائط اللازمة.

ويجب عليك أن تتذكر بأن لكل شخص دور مختلف على نفس الخريطة.

 

يقول الدكتور كولمان مدير معهد الفلسفة في تشيكسلوفاكيا سابقا وهو يناقش السيبرناطيقا “لا تستطيع أية آلة أن تضع مسائل لم يتم وضعها فيها بواسطة مصممها، وذلك لأن الآلات القادرة على وضع برامج عمل لها لا يمكنها أن تفعل ذلك إلا في حال تزويدها ببرنامج البرمجة الذاتية”.

 


SUAD NAUFAL /سعاد نوفل، 2015.

The last updated in 2018.

مرجع: كتاب بين الإنسان والآلة: السيبرنطيقا في داخلنا، كان يحمل اسم الصحافية إيلينا سابارينا. السيبرناطيقا هي العلم الذي آتى به عالم الرياضيات نوربرت فينر وقارن فيه بين الكائنات الحية والآلات.

Norbert Wiener coined the term  of Cybernetics in his book Cybernetics or Control and Communication in the Animal and the Machine (1948